ميرزا حسين النوري الطبرسي

248

مستدرك الوسائل

16 - ( باب وجوب حسن الظن بالله ، وتحريم سوء الظن به ) [ 12896 ] 1 - فقه الرضا ( عليه السلام ) : ( روي أن الله تبارك وتعالى أوحى إلى داود ( عليه السلام ) : فلانة بنت فلانة معك في الجنة في درجتك ، فسار ( 1 ) إليها فسألها عن عملها فخبرته ، فوجده مثل سائر اعمال الناس ، فسألها عن نيتها ، فقالت : ما كنت في حالة فنقلني منها إلى غيرها ، إلا كنت بالحالة التي نقلني إليها أسر مني بالحالة التي كنت فيها ، فقال : حسن ظنك بالله عز وجل ) . [ 12897 ] 2 - ( وأروي عن العالم ( عليه السلام ) أنه قال : والله ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة ، إلا بحسن ظنه بالله عز وجل ، ورجائه منه ، وحسن خلقه والكف عن اغتياب المؤمنين ، وأيم الله لا يعذب الله مؤمنا بعد التوبة والاستغفار ، إلا أن يسئ الظن بالله ، وتقصيره من رجائه ، وسوء خلقه ، واغتياب المؤمنين ، والله لا يحسن عبد مؤمن ظنا بالله الا كان الله عند ظنه به ، لان الله عز وجل كريم يستحيي أن يخلف ظن عبده ورجاءه ، فأحسنوا الظن بالله وارغبوا إليه ، وقد قال الله عز وجل : ( الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء ) ( 1 ) ) . [ 12898 ] 3 - ( وروي أن داود ( عليه السلام ) قال : يا رب ما آمن بك من عرفك ولم يحسن الظن بك ) . ورواه الطبرسي في مشكاة الأنوار : عن المحاسن ، عن أبي عبد الله

--> الباب 16 1 - فقه الرضا ص 49 ، وعنه في البحار ج 70 ص 388 ح 56 . ( 1 ) في المصدر : فصار . 2 - فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 49 . ( 1 ) الفتح 48 : 6 . 3 - فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 49 .